رفيق العجم
925
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أو يخرج بهرجا . وقد وهت هذه القاعدة وارتفع التمييز وانحلّ النظام ووقع الرضى من جنبة الأتباع بالأرفاق ومن جنبة المتبوعين بالأتباع . ومن ذلك ينتشر الفساد ويظهر العناد . فملبس المرقّعة يجب أن يكون قد أدّب نفسه بالآداب وراضها بالمجاهدات والمكابدات وتحمّل المشاق وتجرّع المرارات . ويكون قد جاوز المقامات وتأدّب بالمشايخ الذين يصلحون للاقتداء وصحب رجال الصدق وعرف أحكام الدين وحدوده وأصول المذهب وفروعه . ومن لم يكن بهذه الصفة فحرام عليه التصدّي للمشيخة والإرادة . ( سهرن ، ادا ، 28 ، 8 ) مقام الغائب - مقام الغائب المستدلّ بالأثر ، المحجوب عن العيان بالخبر وترجمته : هو . وهو خطاب الجمهور هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ( الحشر : 22 - 23 ) . ( خط ، روض ، 203 ، 12 ) مقام القوة - للفتوّة مقام القوّة وما خلق اللّه من الطبيعة أقوى من الهواء وخلق الإنسان أقوى من الهواء إذا كان مؤمنا ، كذا ورد في الخبر النبوي عن اللّه تعالى مع الملائكة لما خلق الأرض وجعلت تميد . ( عر ، فتح 1 ، 241 ، 14 ) مقام المتوسط - مقام المتوسّط ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق في الأحوال واستعمال الأدب في المقامات . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 17 ) مقام المحمود - المقام المحمود . . . هو الذي يرجع إليه عواقب المقامات كلها وإليه تنظر جميع الأسماء الإلهية المختصّة بالمقامات وهو لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويظهر ذلك لعموم الخلق يوم القيامة ، وبهذا صحّت له السيادة على جميع الخلق يوم العرض . ( عر ، فتح 2 ، 86 ، 22 ) مقام المريد - مقام المريد المجاهدات والمكابدات وتجرّع المرارات ومجانبة الحظوظ وما للنفس فيه متعة . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 15 ) مقام المنتهي - مقام المنتهي الصحو والتمكين وإجابة الحقّ من حيث دعاه ، قد استوى في حاله الشدّة والرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحقّ ، وكلّ ذلك منقول من أحوال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، أوّله كان متخلّيا في غار حراء ثم صار مع الخلق ولا فرق عنده بين الخلوة والجلوة وكذلك أصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين أمراء ووزراء فإنّ المخالطة لا تؤثّر فيهم . ( سهرن ، ادا ، 16 ، 18 ) مقام نوح - مقام نوح عليه السلام مرتبة من المراتب الإلهية وهو التنزيه يظهر منه الأحكام الإلهية بمقتضى مرتبة من غير نقص منها ولا زيادة عليها ، على أن الزيادة نقص ، فعدم الجمع كمال بالنسبة إليه